تاريخ: من الضرائب العثمانية إلى ازدهار الانتداب
التاريخ الطويل
على الرغم من أن السجل الأثري يشير إلى استيطان قديم، إلا أن التاريخ الأرشيفي لساقية الحديثة يبدأ في العهد العثماني المبكر.
سجل الضرائب لعام 1596
في عام 1596، سُجلت ساقية في دفتر مفصل (سجل الضرائب) كقرية تابعة لناحية الرملة. بلغ عدد السكان 270 نسمة (50 أسرة). اعتمد الاقتصاد على:
- القمح والشعير: زراعة الحبوب البعلية.
- السمسم: محصول نقدي للزيت.
- خلايا النحل: مما يشير إلى بيئة غنية بالأزهار البرية.
ازدهار الانتداب (1920–1948)
أدى وصول البريطانيين والاندماج السريع لفلسطين في الاقتصاد الرأسمالي العالمي إلى تحول جذري في ساقية.
التطور المعماري
خلال الثلاثينيات والأربعينيات، “ظهرت المباني الخرسانية”، مما يشير إلى تحول في الرخاء. تراجع الطوب اللبن، المرتبط بماضي الفلاح، لصالح الخرسانة المسلحة. كان هذا التهجين المعماري—مراكز من الطين محاطة بأطراف خرسانية—سمة مميزة للقرى الساحلية عشية النكبة.
المدرسة (1936)
لعل أهم مؤشر على التحديث هو تأسيس مدرسة البنين الابتدائية في عام 1936. بحلول منتصف الأربعينيات، ضمت هذه المدرسة 136 طالباً وامتلكت 16 دونماً من الأراضي المخصصة للتدريب الزراعي. كانت القرية تدرب شبابها ليس فقط على القراءة والكتابة، بل على الإدارة العلمية للبساتين التي كانت عصب حياتهم.