الخط الزمني لساقية
تتبع المسار من الزراعة الواسعة إلى اقتصاد الحمضيات المكثف، وأخيراً إلى المحو.
جذور عميقة
تاريخ تأسيس ساقية الدقيق غير معروف. ومع ذلك، شهد ظهير يافا نشاطاً بشرياً لآلاف السنين، مما يشير إلى وجود استيطان في هذه البقعة الخصبة قبل التاريخ المدوّن بوقت طويل.
سجل الضرائب العثماني
سُجلت ساقية في الدفتر المفصل بـ 49 أسرة (حوالي 270 نسمة). قرية زراعية مزدهرة.
قيادة المخاتير
سجلات المحكمة الشرعية تذكر حسن حسين عطية ومصطفى النادي كزعماء للقرية، مع الحفاظ على توازن القوى بين الحمائل.
أول إحصاء بريطاني
بلغ عدد السكان 427 نسمة. بدأت القرية توسعها الديموغرافي السريع.
تعداد الانتداب البريطاني
بلغ عدد السكان 663 نسمة في 142 منزلاً. بدء التحول إلى البناء الخرساني.
تأسيس المدرسة
تأسيس مدرسة ابتدائية للبنين. بحلول عام 1945، كانت تدرب الطلاب على الزراعة الحديثة في 16 دونماً من الأرض.
ذروة الحمضيات
وصل عدد السكان إلى 1100. أصبحت ساقية مركزاً لـ 'حزام البرتقال' مع 2422 دونماً من بساتين الحمضيات.
السقوط (عملية حميتس)
تعرضت ساقية للقصف والمحاصرة من قبل لواءي ألكسندروني وكرياتي. أُجبر القرويون على الفرار شرقاً.
المحو والاستبدال
تأسيس مستوطنة أور يهودا الإسرائيلية على أراضي القرية. هدم معظم المنازل.
الحاضر المجزأ
عشرة منازل أصلية لا تزال قائمة. يستمر المجتمع في الشتات، ولا سيما في 'حي يافا' بغزة.